اتبعنا على :



17 فبراير, 2019
06

 

نحو بيئة خضراء مع بنك الدوحة

يعتبر بنك الدوحة واحداً من البنوك الرائدة في منطقة الشرق الأوسط التي تدعو للمحافظة على البيئة عبر تصديه للعديد من الظواهر المتمثلة في ظاهرة الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية، وتلوث الهواء والماء، وإدارة المخلفات وفقدان التنوع البيولوجي. ويدعم بنك الدوحة عملية التعليم والحفاظ على البيئة وتعزيزها عن طريق دعوته للقطاعين العام والخاص للعمل سوياً لمواجهة المواضيع المتعلقة بالبيئة محلياً وعالمياً، والتحديات الكبيرة والتنمية المستدامة.

 

ولقد أصبحت عملية التوعية بالبيئة جزءً مكملاً للعمليات اليومية التي يقوم بها بنك الدوحة وذلك عبر عقده لجلسات تبادل المعرفة، والاستغناء عن المعاملات المصرفية الورقية، والحملات التوعوية حول المسئولية الاجتماعية بحيث يمكن وبصورة تدريجية زرع مفهوم "الثقافة الخضراء" داخل المؤسسة ومن ثم توجيهها نحو البيئة والمجتمع في نهاية الأمر، كما شرع بنك الدوحة في عملية تنوير الأطفال عبر الزيارات التي يقوم بها إلى المدارس وتنوير الطلاب بالمسئولية الملقاة على عاتقهم للمحافظة على البيئة حتى يجعل منهم أفراداً مناصرين للبيئة ويدافعون عنها في المراحل الأولية من أعمارهم.

ويعمل بنك الدوحة عن كثب مع العديد من الجهات الحكومية، وغير الحكومية، وعملاء الشركات، والقطاعات الخاصة، والمجتمع المدني لتقليل الآثار التي من شأنها الإضرار بالبيئة.

وتتمثل رؤية البنك في دعم الأنشطة المستقبلية، والتطور والتوسع في المحافظ المتنوعة عن طريق دمج الاعتبارات الاجتماعية والبيئية في تصميم المنتجات، والإستراتيجيات والسياسات المرتبطة بالمهام. وقد تبنى المبادرات في اتجاهين تمثلا في المبادرات الاجتماعية والبيئية على التوالي.

وقد قام بوضع المبادرات البيئية المتمثلة في الأعمال المصرفية اللاورقية، والاستغلال الأمثل للطاقة، وبرامج إعادة التدوير. وتعد حسابات بنك الدوحة الخضراء بمثابة الرد على المنهج الاحترازي للصيرفة صديقة البيئة وهي الدعوة التي يتبناها البنك لتوفير بيئة نظيفة وخضراء عن طريق نشر مفهوم "الأعمال المصرفية اللاورقية". وتتمثل حماية البيئة في منح العملاء إمكانية القيام بالعمليات المصرفية مجاناً عبر الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، والعمليات المصرفية الخاصة بوحدات المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والهاتف المصرفي، والعمليات المصرفية الخاصة ببطاقة الصراف الآلي. وسترسل كشوف الحسابات الخاصة بالبنك مباشرة إلى عنوان العميل الإلكتروني بحيث تقلل من استهلاك الورق والمحافظة على الأشجار. بالإضافة إلى تبنيه المنتج المبتكر الذي يتمكن العملاء بواسطته القيام بعملياتهم المصرفية عبر الإنترنت، مثل تسديد الفواتير بصورة آلية، وتحويل الأموال، وإعادة إرسال الأموال عبر الحوالات الإلكترونية، والتسوق عبر سوق بنك الدوحة والكثير من هذا القبيل.

وسيطلق بنك الدوحة قريباً البطاقة الخضراء المصنوعة من البلاستيك الخالي من مادة البولي فينيل كلوريد (PVC) حيث ترسل جميع المعاملات الخاصة بالبطاقة إما عبر قنوات الإنترنت أو الورق الذي يتم إعادة تدويره. وسيتم تخصيص جزء من نقاط الولاء للجهات المناصرة للبيئة وذلك عن طريق التبرع بها للمؤسسات الخيرية، والمؤسسات غير الحكومية التي تهتم بالبيئة، وإلى نادي بنك الدوحة الذي يدعو للمحافظة على الكوكب.

وتم تنفيذ العديد من الحملات عبر ماكينات الصراف الآلي عبر عرض الرسالة الآتية على شاشات عرض طابعة الصراف الآلي: "الرجاء الانضمام إلينا بالمحافظة على البيئة باختيارك كلمة "لا" لطبع الإيصال، وهي الرسالة التي تصاحب السؤال هل ترغب في طباعة الإيصال؟ وبهذه الطريقة يعمل البنك على إرشاد العملاء لتقليل طباعة الإيصالات غير الضرورية أو التخلص من الطباعة غير اللازمة والضرورية، بالإضافة إلى تشجيع التعاون بين العامة بهدف تطبيق الدعوة التي يتبناها البنك في أن نجعل من البيئة اكثر إخضراراً.

ويعتبر المكتب الرئيسي لبنك الدوحة في منطقة الخليج الغربي، الدوحة – قطر الذي صمم بحيث ينطبق عليه مفهوم الإستغلال الأمثل للطاقة عن طريق تصميم أنظمة تعتيم جديدة تتدرج في فتح وإغلاق الأضواء، والتردد المتغير لأنظمة تكييف الهواء، والحواجز المبنية من الزجاج الشفاف التي تسمح بمرور الإضاءة الطبيعية والتقليل من الحرارة بناءً على الحاجة للتبريد، بعضاً من التقنية الحديثة التي تم إدخالها في البنية التحتية الجديدة التي تؤهله للحصول على شهادة (ليد).

وقال السيد/ سيتارامان، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الدوحة: "يتم تشجيع الفروع والدوائر التابعة للمكاتب الرئيسية لتطبق مفهوم الاستغلال الأمثل للطاقة عن طريق إطفاء الأنوار، وأنظمة التكييف المركزية، والمعدات المكتبية الأخرى التي لا حاجة لها، والحفاظ على المياه، والنقل الجماعي، والتخلص من عملية استعمال المواد الحيوية غير القابلة للتحلل، بالإضافة إلى تشجيع عملية إعادة التدوير والاستغلال الأمثل للمخلفات، وشراء البضائع النظيفة والصديقة للبيئة. ويعتبر هذا بمثابة خطوات بسيطة ذات مردود كبير.

وأضاف قائلاً:"يعمل بنك الدوحة على نشر المفهوم الثلاثي: الترشيد، وإعادة الاستخدام والتدوير داخل المؤسسة، ومن أجل الاستغلال الأمثل للمصادر الورقية قامت المؤسسة بتطبيق عملية استخدام أظرف يعاد تدويرها للمراسلات التي تتم ما بين المكاتب، كذلك الحد من استخدام الأوراق البيضاء، والتقليل من عملية التصوير والطباعة غير الضرورية، وتشجيع الطباعة والنسخ على الجهتين.... إلخ. وما هذه الخطوات إلا جزء يسير من تلك الخطوات التي تم إدخالها على عملية استخدام الورق. كما تربط بنك الدوحة علاقة مع شركة إعادة تدوير الورق بهدف الاستغلال الأمثل للمخلفات الورقية والحفاظ على الأشجار".

وتركز المبادرات المرتبطة بالمسؤولية الاجتماعية على الندوات، وجلسات تبادل المعرفة والبرامج التوعوية، وتقديم الدعم للفعاليات الثقافية، والنشرات الإخبارية الدورية الإلكترونية، والزيارات التعليمية، والتبرعات للجمعيات الخيرية والأنشطة المماثلة. وقام السيد سيتارامان في خطوة تعتبر جزءً من التزام بنك الدوحة بالعمل مع الجهات التي تدعو للمحافظة على البيئة بعقد سلسة من الندوات على نطاق العالم بفندق الرتز كارلتون بسنغافورة في السادس من شهر سبتمبر 2007 حول "حماية البيئة وظاهرة الاحتباس الحراري"، كما قام بعقد ندوة أخرى في فندق الرتز كارلتون في واشنطن دي سي حول "ظاهرة الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية من منظور الشركات والمؤسسة الاجتماعية". كما قام أيضاً بإجراء المسابقة الخضراء بفندق شيراتون الدوحة في 20 يونيو 2007 والتي كان الهدف منها التوعية بالمواضيع المرتبطة بالبيئة. إضافة إلى رغبة كل من بنك الدوحة ومنظمة اليونسكو في استغلال الفرص والعمل سوياً لخلق بيئة خضراء عبر جلسات تبادل المعرفة التي عقدت في 30 أبريل 2009

ولقد صممت النشرات الخاصة بالإعلانات الترويجية والكتيبات بحيث تحمل شعار "الحفاظ على البيئة مع بنك الدوحة - الخطوة الصحيحة التي يتعين عليك القيام بها". وسيكون موقع بنك الدوحة للصيرفة الخضراء متاحاً على شبكة الإنترنت والذي سيعكس المبادرات العديدة التي قام بها بنك الدوحة، بالإضافة إلى الأنشطة التي تم التخطيط لها، والمشاريع، والمنتجات والخدمات. ويشمل أيضاً المقالات الأخرى المرتبطة بالبيئة ومقاطع الفيديو. وهنالك العديد من الأنشطة التي تم التخطيط لها لعام 2009 مثل زراعة الأشجار، وحملة تنظيف الشواطئ، والبرامج الخاصة بإدارة المخلفات وعمليات إعادة التدوير.

وعلاوةً على ذلك، يحتل بنك الدوحة دوراً رائداً في الشرق الأوسط باعتباره البنك الأول في المنطقة الذي يدعو إلى نشر الثقافة الخضراء وقد تم منحه جائزة أفضل بنك أخضر في الشرق الأوسط لعام 2008 من قبل مجلة "بانكر ميدل إيست. وقد مُنح بنك الدوحة مؤخراً جائزة من قبل مركز قطر خضراء وذلك لمشاركته الفاعلة في الحملة القومية تحت شعار قطر خضراء ونظيفة.

Post Rating

Privacy Statement  |  Terms Of Use
Copyright 2012 by Doha Bank Qatar